انتقل إلى المحتوى
أحدث التدوينات

ليس للولادة مبكرًا (عفوًا الريادة) فضل

لا أحد يثير الشفقة أكثر من صحفي يقرّر فجأة أن يُخرج من الأرشيف كاتبًا ميتًا ليعلنه «من رواد الفكر السعودي» (وذلك من باب الترويج لكتاب له عنه - عفوًا، أقصد، بدون سبب -.) يحدث هذا كل مرة: يعجز إعلاميو الوسط…

الأدب والحياة – مارون عبود

صباح/مساء الخير قرأت اليوم نصًا بديعًا على موقع هنداوي، وأحببت مشاركة الرابط للفائدة. القراءة من هنا. قراءة ممتعة!

طبيعةُ قوّةِ الكاتب – لاسلو كراسناهوركاي

ترجمتي تكمنُ قوّةُ الكاتب في قدرته على أن يتصوّر ويتقبّل أنّه ما دام ما يزال ممكنًا أن نجيب عن السؤال المتعلّق بقوّة الكاتب، فإنّه، في الوقت ذاته، يستحيل أن نقدّم إجابةً ترضي التوقَ الحقيقيَّ الكامنَ خلف هذا السؤال، ذلك التوق…

توصية مضاعفة بمنصة ونشرة

سعدت بصدور منصة "كتابة" هذه الأيام، وأرجو لأصحابها كل التوفيق. وما أسعدني أكثر هو اقتحام الصديق الجميل فيصل السالم عالمها بتدوينتين ثريتين. التدوينة الأولى تتحدث عن الكتابة وما تعنيه لفيصل، حيث ينطلق من داخله إلى الكتابة ثم العالم، ويمكن قول…

مشاركة جديدة مع “كتبيولوجي”: “ترف الانكفاء”

سُعدت باستضافة كريمة مجددًا خلال يونيو الماضي مع بودكاست "كتبيولوجي"، وهذه المرة بخصوص نوفيلا "ترف الانكفاء" للكاتب السعودي وائل الحفظي. الرابط من هنا، وأتمنى للجميع استماعًا ممتعًا.

الناشر العربي بصفته جاهلًا أو أحمقَ أو لصًّا

هذا ليس طُعمًا للمتابعة، وأنا أربأ بنفسي عن ذلك ولو لم يتابعني أحد. إنما "نفثة مصدور" للقارئ الكريم أن يتركها رجاء تدوينة قادمة تفيده: تعرضت لتجربتين مؤخرًا أقل ما يقال عنهما أنهما مثيران للاستياء، والتجربتين عبارة عن اقتناء كتابين لكاتبين…

قراءة في نوفيلّا زياد خدّاش «السّفر إلى كعكة القمر»

يستطيع زياد أن يكتب رواية ميلودرامية تفتح أعيننا على ما نعرفه سلفًا. اللغة بيده، والتاريخ أمامه. والله يستطيع. لكنه زياد، وكيف لزياد أن يكتب أدبًا مكررًا؟ يتقدم زياد خداش في "السفر إلى كعكة القمر" إلى القارئ العربي بحلوى أدبية تجمع…

بين الهاتف والهاوية (تجربة شخصية)

الحمد لله على كل حال. أهملت هاتفي المحمول البارحة في أحد المجمعات التجارية، ومضت ساعتان تقريبًا شعرت فيهما بأن كل ما في حياتي مكشوف ومعرّض للخطر، إذ غدا الهاتف هذه الأيام صندوقًا أسود يضم بيانات المرء المالية والشخصية، ويمكن حامله…

الموت وقوفًا

الصالة الدولية مكتظة، نداءات الرحلات المتعاقبة، الترقب والقلق والتوق والأمن؛ يديرون كل شيء. في الركن القصي بصالة الانتظار الفسيحة؛ خمسة مطاعم، ومقهى … الموت وقوفًا

إدمان صناعة الكوابيس

لمفردة الأحلام هالة من اللطف والجمال والتوق التلقائي في النفس، لكن كثيرًا من الأحلام تتحول إلى كوابيس مخيفة أو إلى فزّاعات مقلقة أو إلى خيبات … إدمان صناعة الكوابيس هنا عبد الله الأنصاري وقد عاد للتدوين، ولا أحسبني أسعد في…