لماذا لم أخض سباق ترجمة نص للكاتب عبد الرزاق قرنح؟

الفائز بجائزة نوبل لهذا العام.

صباح الخير،

الاجابة بشكل مختصر هي رفضًا لما حدث وكنت متأكدًا من أنه سيحدث رغم أنه لا يعلم الغيب إلا الله. أربعة ترجمات، أربعة أعمار أنفقت لترجمة نفس النص فقط لأجل السبق لا أكثر. رغم ما قد يجلبه ذلك من أخطاء قد تنال من سمعة الكاتب والمترجم الجاد.

هنا الترجمة الأولى، والترجمة الثانية، والترجمة الثالثة، والترجمة الرابعة.

على أني لا أعلم إن كان الأربعة يتقاضون مقابلًا لترجماتهم (ولا يهمني)، إلا أن الموضوع مضحك، فالرجل لديه من القصص والروايات والجهود الأكاديمية الكثير، لكن الولع بالسبق والمادة القريبة المجانية يجعل من الوضع مهزلة، بينما يفترض بالابداع الشخصي عمومًا والأدبي خصوصًا أن يمثل الشخص وما يعتنقه من أفكار وما يراه من مستوى أدبي، ولا يبحث عن إعجاب وقراءات من وراءه أو يجعل منه مجرد نشرة أخبار، فلهذه الأمور أهلها.

على أي حال، هنا تصريحي في جريدة الرياض ما إن فاز بالجائزة.

“أعترف أن الأمر مفرح قليلًا على المستوى الشخصي لأني أتشارك بعض الانتماءات معه. أما مجهوليته لدى القراء العرب فليست حصرًا بهم، إذ لا يُعرف على مستوى الترجمة الى الفرنسية إلا لمامًا، وهي لغة مركزية في الثقافة الغربية؛ ولم يبع من كل كتبه في الولايات المتحدة، ذات السوق الهائل القائم بنفسه عالميًا، إلا ما يقارب ٣٠٠٠ نسخة، وهذا ما يعد عددًا مخجلًا هناك ويمكن لأي كاتب متوسط المستوى تخطيه. أما فيما يتعلق بكوني مهتمًا بذوي المستوى الرفيع ومن يجددون الأدب، فليس لي تعليق ولن يضايقني ما حدث حتى أقرأ كتاباته فتعجبني، فالفيصل عندي هو الجودة وإن فاز الكاتب بنوبل أو غيرها، فكم كاتب فاز بنوبل ولم يعجبني، وكم من كاتب لم يفز بنوبل ويحبه الجميع.”

علمت أن دار أثر نالت حقوق ترجماته، وأبارك لهم ذلك، ولنترقب معًا ما سيُتَرجم من أدبه ونقرؤه.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s