في مديح المواقع النشّالة وربيع جابر

تعودت إسقاط الاعتراضات في حياتي حتى صار كل شيء نسبيًا

أحب ما يكتبه ربيع جابر جدًا، ومن ضمن ما كتبه ولا يلتفت إليه الناس هو مقالاته ومتابعاته لجديد الأدب عالميًا وتأملاته فيه حتى انقطاعه عن الكتابة في «الحياة»عام ٢٠١٣

بإغلاق موقع الجريدة، بات من المستحيل العودة الى الارشيف، وسبق أن راسلت العديد من الناشرين بخصوص إعادة طبع المقالات، لكن ما من استجابة.

لذا، حين نسخ موقع «سعورس» ما كتبته الجريدة، وقد أغلقت الجريدة موقعها، فإني أعرب لفريق العمل فيه عن امتناني شخصيًا. غالبًا أنها كانت تنشلها أوتوماتيكيًا، وغالبا أن القائمين عليها لا يأبهون ولو للحظة للأدب وإنما جوعى لتعداد الزيارات، لكن “ما عليه”.. ألف شكر.

هنا دعوة صريحة لقراءة ما يكتبه هذا المختلف المتميز في ذلك الموقع. أما أنا فانتهبت الفرصة ونسخت ما أقدر عليه في غوغل درايف!

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s