ببالغ الحزن والأسى، أنعى رحيل المترجم الكبير أسامة منزلجي، الذي غيبه الموت اليوم تاركًا خلفه إرثًا أدبيًا وثقافيًا لا ينسى. لقد كان منزلجي مثالاً للتواضع الجم، هاربًا من أضواء الشهرة رغم عظيم ما أنجزه في حياته. بأكثر من 100 كتاب مترجم، فتح لنا نوافذ على ثقافات وأفكار متعددة، صانعًا جسورًا من المعرفة بعيدة عن الضجيج والأضواء.

لقد رحل جسده، لكن كتبه وأثره سيبقيان خالدين في وجداننا، شاهديْن على قيمة العمل الصامت والجهد الدؤوب. رحم الله أسامة منزلجي وأسكنه فسيح جناته.