انتقل إلى المحتوى

عام

نفس القصة – باري غراهام

كان منزل الجيران كبيرًا وذا جدران بلون القشدة وغرف لا نفع منها مملوءة بالآرائك ورفوف الكتب الفارغة وأسطح طاولات مليئة بقطط خزفية سيامية. تعودنا على لعب الغميضة مع الفتاة الصغيرة التي عاشت هناك وحوض الاستحمام المكسور في حمام الطابق العلوي…

اعتراف حارس حديقة الحيوان – تشيلسي بايوندويلو

عليكم أن تفهموا أن التعامل مع الأسود معقّد، إذ لم نقصد الأذى. فحين بدأ الأسد – الموجود، الحقيقي – السعال، أعطيناه شرابًا وحبوب أسبرين، لكن لم يفلح أي شيء. عددْنا الأيام وأخذنا ندعو، لكنه مات مع ذلك. لكن ما حديقة…

تتبع الحرب – بابلو بينييرو ستيلمان

عُثر على خمسة عشر رأس مقطوع في مكسيكو سيتي خلال الأسبوع الذي زرت فيه أبي. جلسنا نشاهد الأخبار على التلفاز مثل عدة سنين ماضية حين كنا نشاهد بطولات كأس العالم وأفلام سلفستر ستالون. قال "ليس لدي تعليق"، وما كان في…

منظر التلال – لاو ما

قرأ العمدة رسالة، وكانت مكتوبة بقلم طالبٍ اسمه يانغ-يانغ في الشعبة الثانية من الصف الثالث بالمدرسة الابتدائية الخضراء. ورد نصها بالكامل كالتالي: عمّي العمدة العزيز، كيف حالك؟ لدي قصتان أرغب بقصّهما عليك، إحداهما سعيدة والأخرى حزينة. القصة السعيدة أولًا. اشترى…

خبز يومي – سو آليسون

يضع مخبز خبزه غير المباع عند الباب عند وقت الإغلاق. الخبز طازج للغاية، ويخبز دومًا كل يوم. الخبازون أناس لطفاء للغاية، ويحبون الخَبز أكثر من المال رغم أنهم يحتاجون منه ما يكفي بطبيعة الحال للخَبز. ولا يحبون رمي الخُبز الذي…

أذى – ديفيد موريس

في صغري، وبعد وفاة أمي، كنت أنظر إلى الصبية الآخرين في فصلي يلعبون بين الحصص وفي استراحة الغداء ويضحكون ثم يذهبون إلى البيت، فيخطر ببالي: "إنهم يعيشون في طمأنينة. لا يدرون ما معنى الأذى الشديد." لذا أريتهم. كنت أذهب إلى…

صحفي – لوسي كورين

هذه قصة حقيقية عن صحفي ولا آبه بما سيحدث. كنت أساعد منذ زمن بعيد أحد أساتذة الجامعة من دائرة المواد الإنسانية في مادة تتعلق بالأخلاق في الأدب والتوثيق، وذاك الشاب الذي اسمه آدم أحد المنتسبين. لم يكن في مجموعتي للمناقشة…

كيف أكتب؟ – نيل غايمان

أشد ما تغير في عادات الكتابة لدي بمرور السنين أنني لم أعد ممّن يصحون ليلًا. في الأيام الخوالي، كنت أكتب حين أنتهي من كل أمر آخر يمكن إنجازه، فأبدأ حوالي الساعة الثامنة مساء وأعمل باجتهاد حتى الساعة الخامسة صباحًا تقريبًا.…

الضفدع – غرانت فوكنر

مسطَّح بسبب سيارة، ويداه ممدودتان، بدرجة تشبه يسوع قليلًا. حمّصته الشمس حتى بات هشًا مثل رقاقة بطاطس. قالت ماريا: "يا للضفدع المسكين، لم يعرف كيفية عبور الطريق." رددتُ: "ربما ظن أن السيارة صديقة جديدة، فأقبل عليها مسرعًا يرحب بها." "أو…

طرقات – جوش كريغمان

عقدت اتّفاقًا مع جاري منذ شهور، بحيث كلما اشتهى تدخين سيجارة على نافذة صالته الخارجية، يطرق جدارنا المشترك مرتين، فأعلم بهذه الطريقة أن عليّ إغلاق نافذة صالتي الواقعة على بعد أقل من عشرة أقدام. كانت اتفاقية ناجحة، حتى أني صرت…