نفس القصة – باري غراهام
كان منزل الجيران كبيرًا وذا جدران بلون القشدة وغرف لا نفع منها مملوءة بالآرائك ورفوف الكتب الفارغة وأسطح طاولات مليئة بقطط خزفية سيامية. تعودنا على لعب الغميضة مع الفتاة الصغيرة التي عاشت هناك وحوض الاستحمام المكسور في حمام الطابق العلوي…









