أهلًا!
من الذي أتى أولًا: العروض أم الشعر؟
الشعر طبعًا. أتى الفراهيدي في صدر الاسلام ووجد العرب لا تنظم الا وفق بحور معينة، فأقرها شعرًا دون عداها.
مم يتكوّن الوزن؟
من حركات وسكنات، تتآلف بموجبها الكلمات.
هل تغير ما تأثر به الشاعر من معالم الحياة القديمة إلى الحديثة؟
ماذا لو لم تشجيه أطلال حين يمر بها لكنّه تأثر لمنشور في «تمبلر»؟
الا يحق اعتبار ما يكتبه شعرًا لكونه يحمل طاقة الشعر من حيث تعدد المجاز وكمية الإيحاء في الكلمة أو التركيب بل النص كاملًا؟ ولماذا؟ من أجل أنه بات يقول “كريم كراميل” بدال “فالوذج”؟
ارحمونا يرحمكم الله.
أما من يربط الشعر بالقرآن فهذا لا نقاش معه.