انقطاع عن وسائل التواصل الاجتماعي

زوار وزائرات المدونة الكرام،

قررت الانقطاع عن وسائل التواصل الاجتماعي – ما عدا غودريدز – حتى اشعار آخر.

يسعدني تواصلكم في ما يخص العمل ( كتابة أو ترجمة ) على بريدي الالكتروني radhi@outlook.com ، علمًا بأني سأواصل التدوين هنا متى ما سنحت الفرصة.

كل التحية والتقدير،
راضي

الإعلانات

شروخ – أندري بلاتنك

صباح / مساء الخير جميعًا،

1137132

في عدد هذا الأسبوع من «زهرة الخليج»، ستقرؤون أولى ترجمة للكاتب السلوفيني أندري بلاتنك، عبر قصة بعنوان “شروخ”.

تعريف:

أندري بلاتنك (1943 – الآن)، كاتب ومترجم سلوفيني معاصر، وأحد أرفع المؤلفين شأنًا في بلاده منذ جيل الثمانينات في فن الرواية والقصة القصيرة والمقال. من أعماله «قانون الرغبة»، «متاهة ورقية»، «شريعة الطاو للحب»، «قضمات».

أتمنى للجميع قراءة ممتعة!

خمس نصائح – دونالد ري بولوك

صباح / مساء الخير جميعًا،

pollock20shortlist

نشرت اليوم في منصة تكوين للكتابة الإبداعية نصًا للكاتب الأمريكي الكبير دونالد راي بولوك عن الكتابة بعنوان “خمس نصائح”، وأنصح بالإطلاع عليه كون الكاتب يمثل تجربة فريدة في عالم النشر.

للإطلاع على المادة، اضغط(ي) هنا.

تعريف:
دونالد ري بولوك (1954 – الآن) كاتب أمريكي كبير وحائز على عدة جوائز، بدأ مشواره الأدبي في الخمسين من عمره. صدرت له روايتان ومجموعة قصصية، وترجمت إحدى رواياته بعنوان «شيطان أبد الدهر» بقلم الأستاذ مهدي سليمان ونشر دار مسكيلياني التونسية.

أتمنى للجميع قراءة ممتعة!

ثلاثون سطر – كيم مونزو

صباح / مساء الخير جميعًا،

QM2

في عدد هذا الأسبوع من «زهرة الخليج»، ستقرؤون أولى ترجمة للكاتب الإسباني الكاتالوني كيم مونزو، عبر قصة بعنوان “ثلاثون سطر”.

تعريف:

كيم مونزو (1952 – الآن) كاتب ومترجم وصحفي إسباني من إقليم كاتالونيا، حاز على جائزة برودينتشي بيرترانا عام 1976 والجائزة الوطنية للأدب عام 2000 وجائزة ماريا أنخل أنغلادا عام 2008. من أعماله «سبب ما يحدث»، «خدمة ذاتية»، «غوادالاخارا»، «فداحة المأساة»، «وقود».

أتمنى للجميع قراءة ممتعة!

استمتع(ي)، فلن تنال(ي) كل شيء! – مقال في جريدة القافلة الأسبوعية

صباح / مساء الخير جميعًا،

FOMO

كتبتُ مقالًا بسيطًا عن ظاهرة الخوف من التفويت، المعروفة عالميًا باسم FOMO ، والتي تصاعدت أكثر من ذي قبل بسبب وسائل التواصل الاجتماعي، في عدد هذا الأسبوع من جريدة «القافلة» الأسبوعية، الصادرة عن شركة أرامكو السعودية.

للحصول على صورة أوضح للمقال، الرابط من هنا

أشكر الأستاذ عبد الوهاب أبو زيد على فرصة النشر، وأتمنى للجميع قراءة ممتعة!

 

لقاء مع جريدة العرب

صباح / مساء الخير جميعًا،

Newspaper

في عدد اليوم من جريدة «العرب»، شاركت باستطلاع حول ما يتطلع إليه المترجمون السعوديون في حقل الثقافة بعد تدشين قطاع الأدب والترجمة والنشر برئاسة الدكتور محمد حسن علوان، وكانت مشاركتي برفقة الزملاء أحمد العلي، رائد الجشي، صالح الخنيزي، تركية العمري، خلف القرشي، أمينة الحسن.

أشكر الأستاذ زكي الصدير على منحه فرصة المداخلة. ولمن أراد قراءة المداخلات كاملة، فالرابط من هنا، وسأكتفي بنشر ما كتبته:

يذهب المترجم راضي النماصي إلى أن سبل الدعم متوفرة باسم الوزارة على عدة أصعدة من خلال تمويل مشاريع تبدأ من ترجمة الكتب وليس انتهاء بالمدونات والمواقع الإبداعية الجماعية على الانترنت.

ويقول “مؤخرا، قام الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) بإسداء منحة دعم مالي لموقع ‘كتب مملة‘، أحد أشهر منصات الكتابة الإبداعية على شبكة الأنترنت، والقائمة على مساهمات شبابية محضة. لدينا مثل هذه المواقع كثيرا في السعودية، مثل ‘ساقية‘ لأحمد بادغيش وفهد الحازمي، و‘سبيل‘ التي توقفت -للأسف- بعدد واحد لانشغال محررها، وكانت واعدة للغاية. كما أن فكرة المجلات المختصة بالآداب والفنون قائمة مثل ‘ذا نيويوركر‘، ‘باريس ريفيو‘، ‘لندن ريفيو أوف بوكس‘، وغيرها؛ حتى أنه يمكن استثمار رأس مال خاص بها والربح منها عبر الاشتراكات. ناهيكم عن فكرة مشروع وطني للترجمة بالتعاون ماليّا مع الأندية الأدبية، مما يخفف الكلفة المادية على جميع الجهات المعنية. ولا شك أن للدكتور محمد حسن علوان اطلاعًا كافيًا حول ما ساهمت به مشاريع الترجمة لدى الهيئات الحكومية ودور النشر الخاصة من فائدة في التثاقف بين الشعوب والأمم، ونرجو له التوفيق في مهمته القادمة“.

ما بعد التدوينة رقم 100!

بتدوينة لقاءي مع المجلة العربية، أكون قد نشرت التدوينة رقم 100 هنا.

person holding macbook pro and white mug
Photo by rawpixel.com on Pexels.com

على مدار خمس سنوات (المدة الفعلية، وإلا فأول تدوينة كانت في عام 2012)،  نشرت فيها ما بين النصوص المترجمة المعرفية والإبداعية، والتدوينات الفردية، والتنويهات بخصوص كتاب «داخل المكتبة.. خارج العالم!»، واللقاءات التي أجريتها، بالإضافة إلى قراءات مدفوعة بزخم اللحظة في كتب وأفلام (ومن باب التجربة أيضًا)، وإعلان عن محتوى نشرته في مدونات خليجية وعربية جماعية.

سعيدٌ بما قدمته حتى الآن، وأرجو الانتقال إلى خطوة أبعد.
شكرًا لكل من أكرمني بمشاركة محتواها حتى الآن.