كيف أكتب؟ – نيل غايمان / جايمان

صباح / مساء الخير جميعًا،

في عدد هذا الأسبوع من مجلة «زهرة الخليج»، ستطالعون بمشيئة الله نصًا للكاتب البريطاني البديع نيل غايمان حول الكتابة الإبداعية، بعنوان “كيف أكتب؟”

نيل غايمان / جايمان (1960 – الآن) كاتب بريطاني لامع في مجال القصص والروايات والمسرح والسيناريو، ومن المميزين في مجال الخيال العلمي والفانتازيا، حيث حاز على كل جوائزهما مثل جائزتي نيبولا وهوجو. من أعماله «المحيط في نهاية الدرب»، «كورالاين»، «آلهة أمريكية»، «غبار النجوم»، «دخان ومرايا»، «أشياء هشة». كما سبق لي أن ترجمت له من قبل في كتاب «داخل المكتبة.. خارج العالم!»

أتمنى للجميع قراءة ممتعة!

neilgaiman050716bsheehan032bw

الإعلانات

قصائد حب – لون أوتو

صباح / مساء الخير جميعًا،

في عدد هذا الأسبوع من «زهرة الخليج»، ستجدون بإذن الله قصة جميلة للقاص وأستاذ الكتابة الأمريكي لون أوتو، في أول ترجمة له إلى اللغة العربية، بعنوان “قصائد حب”. هذا ويدرس لون أوتو الكتابة في جامعة سانت توماس لمدة تناهز الأربعين عامًا، وحازت مجموعته بعنوان  «عشٌ مبني من الخطاطيف» على جائزة آيوا للآداب في مجال القصة القصيرة. من أعماله الأخرى «احمني»، و«رجل في مشكلة».
أتمنى للجميع قراءة ممتعة!

140522mde203_081a-1200x520

كل يوم – لينور غوراليك

صباح / مساء الخير جميعًا،
3rnpix2jqn8e028fahyamw

     في عدد هذا الأسبوع من «زهرة الخليج»، ستجدون بإذن الله قصة بديعة للكاتبة الروسية لينور غوراليك (1970 – الآن)، في أول ترجمة لها إلى اللغة العربية، بعنوان “كل يوم”. من أعمالها القصصية «غرباء»، «كتاب الاقتباسات»، «وجبات ليست للأطفال»، «أغاثا تعود إلى المنزل».

     أتمنى للجميع قراءة ممتعة!

 

عزلة أخرى.. مجددًا!

الأصدقاء الكرام والمتابعين الفضلاء لحساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي،

جمهور المدونة الرائع،

لمن لاحظ منكم، فقد عطّلت حساباتي ما عدا الموجود في موقع «غودريدز»، وذلك حفظًا لوقت مخصص لمشروع قد يطول.

سأواصل النشر بشكل أسبوعي لدى مجلة «زهرة الخليج» بإذن الله، وسأعلن عنها كلّما صدر عدد جديد. كما أني سأحاول المشاركة بتدوينة/ترجمة هنا متى ما تيسر الوقت، وإن شاركت خارج المدونة بتصريح أو مقال أو ترجمة فسأعلن عنها مباشرة. لذا، لا تبتعدوا كثيرًا ^_^

أما الراغبين في التواصل لأجل العمل، فالبريد هو radhi@outlook.com

أشكركم على مواصلة المتابعة.

كونوا بخير،
راضي

وحدة – إدوَرد ماركيز

marquez.0

صباح / مساء الخير،

في عدد هذا الأسبوع من مجلة «زهرة الخليج»، ستطالعون بمشيئة الله قصة بعنوان “وحدة” للكاتب الإسباني الكتالوني إدوَرد ماركيز.

وإدوَرد (1960 – الآن) كاتب شهير في إقليم كتالونيا. حازت روايته «قرار بريندن» على أغلب جوائز الأدب هناك، بما فيها جائزة النقّاد.

أتمنى للجميع قراءة ممتعة.

كؤوس – باربرا موغِرلي

     اشترك رسامان في استديو بمنطقة مونمارت. نام الأصغر على القش في زاوية غرفة الرسم، فقد عذبته رغبته تجاه المذهب الواقعي، إذ اعتاد القول بأن “الفن حقيقة والحقيقة فن”. كان يستيقظ في غروب الشمس، ويعمل حتى الفجر، وينسى الأكل، ونادرًا ما نام. عمل خارج الاستديو وداخله، وكان إلهامه بلا حدود.
أما الأكبر سنًا فرسم شوكات. وقد تضمنت إبداعاته لوحاتٍ مثل “شوكة ما زالت حية”، “شوكة راقدة”، “مدينة الشوكات”، قائلًا إن إلهامه للوحة الأخيرة مستقى من قصيدة “مقدمات” لـ ت. س. إليوت. كما ظهر مشاهير فيها مثل “شوكة وبونو*“، وقام الطلاب بنسخ لوحاته وجامعو اللوحات بضمها إلى مجموعاتهم. بالإضافة إلى أن مجلة “ذا نيويوركر” أصدرت مقالًا حول عمله، بعنوان: “هل الشوكة ما يفصل الإنسان عن البهائم؟”
وذات يوم، شاهد الشاب متعبًا ومفلسًا وجائعًا ويائسًا الفنان الأكبر يكمل لوحة بعنوان “شوكة وسكين: دراسة” خلال اثنتا عشر دقيقة. نصحه الأكبر بأن “البساطة” هي الحل، فاشترى الشاب كتاب فنون للمبتدئين، وأتقن رسم كأس في خمس دقائق، ثم أنتج أربع رسمات في الساعة، ناسبًا إلهامه إلى أتباع المذهب الطبيعي. رسم كؤوسا مع أطباقها المخصصة، ومع أطباق الأكل، وملاعق الشاي، ومع أكواب أخرى؛ وكانت أهم قطعة عبارة عن لوحة مشتركة مع الفنان الأكبر سنًا بعنوان “كأس وشوكة”، وقد تطلبت منهما خمس عشرة دقيقة كي تتم. وصفتها أحد الأصوات المفارقة للسائد في عالم الفن بعد ذلك بـ”شوكة مدعية”، وآخر بأنها “ما عادت على الموضة”، وسرعان ما التفّ انتباه العالم نحو فنان شاب يرسم الملاعق.


*مغنٍ إيرلندي مشهور

ترجمتي.

تغير – ج. روبرت لينون

10_29_14_j.20robert20lennon_0027

     في عدد هذا الأسبوع من «زهرة الخليج»، ستجدون قصة مثيرة للتأمل بقلم الكاتب الأمريكي المبدع ج. روبرت لينون وبترجمتي، وتحمل عنوان “تغير”. الجدير بالذكر أن هذه أول مادة مترجمة له إلى اللغة العربية.

     وعلى سبيل التعريف،  ج. روبرت لينون (1970 – الآن) أستاذ الكتابة الإبداعية في جامعة كورنِل، وأحد أهم الأسماء الشابة اللامعة في الأدب الأمريكي المعاصر. صدر له ثمان روايات ومجموعتان قصصيتان. من أعماله  «بروكِن ريفر»، «مألوف»، «ساعي البريد»، «المضحكون»، «قطع لليد اليسرى»، «أراك في الجنة».